محمد بن جعفر الكتاني

209

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

[ 1101 - الشريف سيدي محمد القادري ] [ جد الشرفاء القادريين بفاس ] ( كان حيا عام 950 ) ومنهم : السيد الجليل ، الولي الصالح النبيل ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ابن السيد المجاهد المثاغر أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن محمد بن سعد بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد ابن محمد ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم ابن شيخ المشايخ وقطب الأقطاب محي الدين أبي محمد سيدي عبد القادر الجيلاني - رضي اللّه عنه - فهو شريف حسني قادري ، وهو - أيضا - جد الشرفاء القادريين بفاس ، وأول قادم منهم عليها من غرناطة ، عند ظهور الروم على تلك البلاد ، وتغلبهم عليها أواخر المائة التاسعة ، في أيام بني وطاس من بني مرين ، في دولة أول ملوكهم ؛ وهو : السلطان أبو عبد اللّه محمد الشيخ ، وكان نزوله منها بمحلة الزنجفور من ناحية باب الجيسة ، واستمر بفاس حيا إلى حدود الخمسين وتسعمائة . قال في " العرف العاطر " : « ولم أقف على تعيين وفاته » . قال : « ودفن خارج باب الجيسة ، بالروضة الكائنة عن يمين الذاهب للباب الحمراء ، المجاورة لجنان الخادم ، وبها دفن بعد جملة من أبنائه وأحفاده ، وهي كانت مقبرتهم الأولى » . ه . [ 1102 - الشريف سيدي محمد بن محمد ( الداخل ) القادري ] وخلف - رحمه اللّه - ثلاثة أبناء ؛ أولهم : سميه أبو عبد اللّه محمد ؛ وهو أكبرهم . كان محترفا بصنعة الحرير . توفي في أول العشرة السابعة من القرن العاشر ، ودفن بالروضة المذكورة مع أبيه . [ 1103 - الشريف سيدي أحمد بن محمد ( الداخل ) القادري ] ( كان حيا عام 1010 ) والثاني : أبو العباس أحمد ؛ وهو : أوسطهم ، وكان تاجرا ، وكان في قيد الحياة في رجب سنة عشر وألف ، ودفن بروضة والده . قال في " العرف العاطر " : « ولم أقف على وفاته » . ه .